ابنا: ناقشت كلية ضباط الأركان في "نورفورك" بولاية "فيرجينيا" الامريكية فرضيات تدمير المدن المقدسة للمسلمين مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة من خلال هجمات نووية.
وانتقد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة "مارتن ديمبسي" محاضرات للضباط تعتبر الإسلام "عدو" الولايات المتحدة.
وقال ديمبسي إن الدورات التدريبية تتناقض مع الحرص الأمريكي على حرية الأديان.
وعلقت وزارة الدفاع الأمريكية في أبريل/نيسان الماضي هذه الدورة التدريبية التي كانت تعقد في كلية ضباط الأركان في "نورفورك" بولاية "فيرجينيا"، أحد المعاهد العسكرية المتخصصة في تدريس المواد المتعلقة بالتخطيط للحروب وتنفيذها لضباط الرتب الوسطى.
وكانت محاضراتها تفترض ان الولايات المتحدة في حالة حرب مع الإسلام وناقشت فرضيات تدمير المدن المقدسة للمسلمين مثل مكة والمدينة من خلال هجمات نووية.
كما اعتبرت في محاضرة أن معاهدات "جنيف" الخاصة بالصراعات المسلحة لم تعد صالحة للتطبيق في وقتنا الحالي.
ويتناقض ذلك مع الموقف الرسمي الأمريكي القائل بأن الولايات المتحدة تحارب "المتطرفين" وليس الدين الإسلامي.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي قد أوقف العام الماضي برامج تدريب لضباطه بعد أن تبين أنها توجه انتقادات بصفة خاصة إلى الإسلام.
...............
انتهى/212